ترشيح البرادعي.. وتكفير التغيير

كتبها tato ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 13:40 م

ها هى الأمور بدت واضحة وجلية ولا تحتاج إلى جهود فى الشرح والتفسير والتحليل، فموقف النظام والذين معه من أى بادرة تغيير حتى لو بعيدا عن المتون، حتى ولو فى أقصى أقاصى هوامش الحياة السياسية، هو موقف ثابت لا يتغير ولا يتبدل، موقف رافض لأى فكرة أو شخص أو موقف يمكن أن يذهبوا بنا إلى أى مناطق جديدة فى الحياة السياسية الراكدة والتى تقترب من حالة العفونة بسبب طول فترة الركود.

فبمجرد أن أصدر الدكتور محمد البرادعى بيانا يعلن فيه بخجل شديد ما يشبه الرغبة فى الترشح للرئاسة وفق ضوابط وشروط طبيعية، حتى انطلقت سهام الرفض من كل حدب وصوب ضد الرجل وضد أفكاره وضد تاريخه، وللمؤسف ضد وطنيته وعروبيته أيضا، ولم يخجل الذين أطلقوا السهام على الرجل من صنع أكاذيب لا تصدق، أكاذيب تسيىء لفهمهم قبل أن تسيىء له، أكاذيب تبدأ من منحه الجنسية السويدية ولا تنتهى عند موقفه من عراق صدام حسين، أكاذيب تتناقض مع نفسها، فهناك من قال إنه يعمل مع الأمريكان، وهناك من ادعى أنه يرعى المصالح الإيرانية، وثالث أشار إلى أنه مع إسرائيل، وجميعها بلا سند أو دليل أو حتى منطق يقبله أى عقل ساذج، فالمنطق هنا غائب، لأن الدافع المتوحش من ترويج هذه الأكاذيب هو اغتيال الرجل ومصداقيته ومواقفه، لأنه تجرأ وحاول التفكير بصوت مرتفع مع بعض الأصوات التى طالبته فى مصر بالتقدم بالترشيح لمنصب الرئاسة.

ماكينة النظام الإعلامية، احتشدت بكامل قوتها، وبجميع أدواتها، بمجرد وصول البيان إلى القاهرة وقبل أن يعرف البعض محتوى البيان، علقوا عليه وعلقوا المشانق للرجل، الذى على ما يبدو أنه لا يعرف مصر جيدا، كما اتهمه البعض، فالأكيد أن الرجل لا يتوقع أن يكون هناك من يتحدى العقل والمنطق ونحن فى نهاية العقد الأول من قرن جديد لا يعترف بفكرة الأسرار أو إخفاء المعلومات أو قطع الطريق على التواصل المعرفى، والرجل ديبلوماسى قد يعرف ما يدور فى مطبخ السياسة العالمى ويلامسه بيديه منذ ما يقرب من 40 عاما، لكن من الواضح أن طيبة الرجل غيبت عنه التفكير فى أنه مازالت هناك قوى شر مسحورة بالسلطة لا تعمل إلا من أجل سيدها حتى لو اتهمها أحد بالقصور فى التفكير وبالجهل فى الكثير من الأمور.

والمشكلة الحقيقية التى كشفت عنها أزمة بيان البرادعى، أن هذا النظام على اتساعه، موافق ومعارض، طيب وشرير، حكيم وأحمق، عالم وجاهل لا يرغبون مطلقا فى أى تغيير من أى نوع، وأن التغيير بالنسبة لهم كارثة يجب مواجهتها قبل أن تقع، وأزمة يجب العمل على وأدها وهى فى مهدها، فبيان الرجل هو أقرب إلى الاعتذار منه إلى القبول، ومع ذلك لم يستطع النظام صبرا على موقف أخير للرجل، وقرر رجمه بأقسى أنواع الحجارة من البداية حتى يتراجع ويرحل عن فكرته ولا يقترب من أسوار السلطة فهى حكر على من يشغلها ولا يجوز ملامسة أطرافها أو حتى الدعوة لإعادة تنظيمها، أما التفكير فى التغيير فهذا هو الكفر بعينه الذى لا يمكن السكوت عليه أو الصمت على ما يدعو إليه.

والمؤسف أن حملة اغتيال البرادعى، لم تتوقف عند الذين يعملون لدى النظام، أو الذين يوافقون عليه ويتشددون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البرادعى فى المواجهه

كتبها tato ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 12:43 م

 
 
 
 
 
     
     
 

"التايمز": جدwww.moheet.com/show_news.aspxل حول مستقبل مبارك بعد إعلان البرادعي ترشيح نفسه

 
  محمد البرادعى    

القاهرة: مازالت أصداء البيان الذي اصدره الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعلن فيه استعداده للترشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2011، تخيم على الساحتين الشعبية والرسمية في مصر والعالم بسبب المكانة العلمية المرموقة التي يحظى بها الدكتور البرادعي.

وأثار إعلان البرادعى ردود أفعال متباينة داخل الشارع السياسى المصرى، حيث اعتبره البعض رسالة محرجة للنظام من شخصية ذات ثقل دولى، مفادها أن عملية تداول السلطة فى مصر تحتاج إلى "إعادة نظر"، خاصة أن طريق الترشح للانتخابات الرئاسية- حسب قول عدد منهم- "محاصر" من جانب النظام والحزب الحاكم، بينما رأى البعض الآخر أن ما فعله البرادعى يعد مسعى حقيقى لفتح آفاق جديدة للحياة السياسية "المخنوقة" فى مصر.. حسب وصفهم.

وفي الوقت الذي واصل فيه الإعلام الحكومي الرسمي والمحسوب عليه شن هجومه العنيف ضد البرادعي على خلفية بيانه الأخير، ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إعلان البرادعي إمكانية ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية آثار الجدل حول مستقبل الرئيس المصري حسني مبارك.

وأشارت الصحيفة إلي تردد عدد من الأسماء المرشحة لخلافة مبارك، قائلة إن بعض المحللين يرون أن رئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عمر سليمان سيتولي منصب الرئيس لفترة واحدة، ثم يتنحي بعدها ليسلم الحكم إلي نجل الرئيس الأصغر جمال مبارك.

ونقلت صحيفة "الدستور" المصرية المستقلة عن "التايمز" قولها: "ان هذه المناورة من شأنها أن تكفل استمرار لعب سليمان لدور رائد في مصر، كما سيحبط غضب الجمهور من الانتقال المباشر للسلطة من الأب إلي الابن".

ورغم أن مبارك ونجله ينكران وجود خطط للخلافة، يقول محللون سياسيون إن مشاركة جمال علانية وبشكل متزايد في إدارة تحدث بشكل مدبر لضمان استمرار السيطرة السياسية لعائلة مبارك علي البلاد.

ولفتت الصحيفة إلي أن مبارك شغل المنصب الرئاسي لـ28 عاما، زاعمة بان عملية اعادة انتخابه في 2005 شابتها مزاعم بتزوير الانتخابات.

وأضافت الصحيفة أن البرادعي يواجه مصاعب في الترشح لانتخابات الرئاسة منها أنه لم يكن عضواً في الهيئة العليا لأي حزب لمدة عام، كما أن المسئولين في مصر يرون أن البرادعي لا يلقي الدعم سوي من الساحة العالمية والنخبة والأكاديميين في مصر.

ونقلت الصحيفة عن مسئول حكومي القول إن: البرادعي قد تكون له شعبية في جنيف، لكن لست متأكداً من حجم شعبيته في مصر. وأشارت الصحيفة إلي أن أحزاب المعارضة في مصر أصرت علي أن شخصية من الخارج ستعيد الثقة في النظام الانتخابي وساعدت في إذكاء الغضب حول الاعتقاد السائد بأن مبارك يعد نجله جمال لتولي الحكم.

توريث الحكم

تثير مسألة توريث الحكم في مصر جدلا مستمرا خاصة وأن مبارك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصدير الغاز المصري لاسرائيل،

كتبها tato ، في 30 يوليو 2009 الساعة: 18:53 م

لندن الناصرة ‘القدس العربي’ من خالد الشامي وزهير اندراوس:
قال السفير المصري ابراهيم يسري الذي اقام دعوى قضائية لوقف تصدير الغاز المصري لاسرائيل، ان كشف النقاب عن صفقة جديدة لتزويد اسرائيل بالغاز لاثنين وعشرين عاما يعني ان مصر تحولت الى ‘عزبة خاصة موروثة لأشخاص لا يخشون رقيبا’ حسب تعبيره.
واضاف السفير يسري وهو دبلوماسي مخضرم وخبير في القانون الدولي ‘ان عقد صفقة جديدة لا نعرف عنها الا من الصحف الاسرائيلية يمثل منتهى الاستهتار بمصلحة البلاد بإهدار ثرواتها’، وتساءل ‘ان مصر لا تملك فائضا من الغاز لتصدره اصلا، وهي تحتاج الى كل قدم مكعبة منه، فلماذا نبيعه لإسرائيل بسعر يقل باثني عشر دولارا عن السعر العالمي؟’.
وأكد ان كل القوى السياسية في مصر الآن متحدة في سبيل وقف تصدير الغاز لاسرائيل، واستشهد بالوقفة التي شاركت فيها كل الاطياف السياسية قبل ايام ومنها جماعة الاخوان وحزب التجمع.
وكانت صحيفة ‘دي ماركر’ العبرية كشفت النقاب عن أنّ شركة (EMG) المصرية ـ الإسرائيلية المسؤولة عن توريد الغاز الطبيعي المصري للدولة العبرية، وقّعت أمس الأول، على صفقة جديدة لتوريد كميات ضخمة من الغاز الطبيعي لإسرائيل لمدة 17 عاماً، وجاء أيضاً انّه من حق الشركة الإسرائيلية أن تمدد العقد لمدة خمس سنوات إضافية. وأوضح مراسل الصحيفة العبرية، وهي صحيفة اقتصادية تابعة لمجموعة ‘هآرتس’، أفي بار إيلي، أنّ شركة (EMG) المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي يوسي ميمان، وهو صاحب القناة العاشرة التجارية في التلفزيون الإسرائيلي بالشراكة مع الحكومة المصرية، اتفقت مع شركة (دوراد) الإسرائيلية العاملة في مجال توليد الكهرباء على توريد 12.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، فى صفقة جديدة تتراوح قيمتها بين 2.1 و2.5 مليار دولار.
ويشار في هذا السياق إلى أنّ المدير المشترك لشركة (دوراد) الإسرائيلية هو الجنرال في الاحتياط، عاموس يارون، الذي كان يتبوأ منصب المدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية. وكانت محكمة بلجيكية أمرت في العام 2003 بمحاكمة الجنرال يارون بسبب تورطه في مجزرة صبرا وشاتيلا في العام 1982 ونسبت له تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
واوضح السفير يسري ان عقد الصفقة الجديدة عبر الشركة يهدف لتجنب تعرضها للطعن باعتبارها صفقة خاصة وليست بناء على قرار وزاري، وتعهد التقدم بطعن قضائي لوقف الصفقة فورا باعتبارها قائمة على ‘قرار اداري اعتباري كما ان الغاز الذي يهدرونه ملك للمصريين جميعا’.
واشار الى خطأ الشائعات التي ترددت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة للشعوب المحترمة

كتبها tato ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 12:01 م

 

 

إبراهيم عيسي

الشعوب المحترمة تقلق علي صحة رئيسها.

الشعوب المتحضرة تنشغل بصحة رئيسها.

الشعوب الحرة تعرف صحة رئيسها.

خذ عندك استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة الـ«CNN» بالتعاون مع مؤسسة بحوث الرأي الذي سأل المواطنين الأمريكان: «هل تشعرون بالقلق من أن مرشح الرئاسة جون ماكين بلغ من العمر 72 سنة؟ «لاحظ السؤال كان له بعدان» الأول القلق من السن الكبيرة والثاني من صحة السن الكبيرة»؟

السؤال مشروع إذن وطبيعي بل وواجب ومفروض، بلد إيه دي اللي تقعد مش عارفة صحة رئيسها وشعب مين ده اللي يسلم قرارات وطنه لحاكم في سن لها أحكام!

أريد أن أؤكد لك أن الصحة الجيدة لا تعني حكمًا جيدًا وأن السن الصغيرة لا تعني حكمًا عادلاً، لكن السن والصحة لهما اعتبارات مهمة للغاية تعلمها لنا البشرية والإنسانية، فالسن يؤثر في النظرة والفكرة والقرار ولا شك…والصحة تلعب دورًا مهمًا في الكفاءة واللياقة ولا ذرة شك، وهذا الكلام لا يمس كبرياء أحد ولا ينتقص من أهمية أحد ولا يعيب من يقوله ولا يعيب من يقول عنه إطلاقًا، وأنا لما أقول إطلاقًا يعني إطلاقًا!

مهم أن نعرف هنا أيضًا أن أمريكا ليست بلدًا من العالم الثالث، رئيسها فرعوني النزعة مطلق الصلاحيات مقدس المكانة لا يتغير ولا يرحل، ومع ذلك ووسط كل هذه الاحتياطيات السياسية المحيطة برئيس دولة، سواء برلمانًا منتخبًا وصحافة حرة وقضاءً مستقلاً، فإن الناس تقلق علي رئيسها إن كان في سن تدعو للقلق أو في صحة تدعو للتقلقل!

دعنا نذكر هنا أن ماكين المرشح الجمهوري صاحب الـ72 عاماً تعرض للإصابة بمرض سرطان الجلد، وسيدخل، في حال انتخابه، التاريخ الأمريكي كأكبر الرؤساء سناً يؤدي اليمين القانونية في أول ولاية. وفي مواجهته يقف المرشح الديمقراطي، باراك أوباما، 47 عاماً.

المهم أظهر استطلاع أن صحة «العجوز» الجمهوري قد تكون عائقاً سياسياً في سبيله، خاصة أن قرابة نصف الأمريكيين المشمولين بالمسح - 47% تحديداً- أبدوا مخاوفهم من إمكانية عدم إكمال ماكين ولايته الرئا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدفاع عن اهل السنة فى بلادهم!!!!!!!!!!!!!!!!

كتبها tato ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 22:10 م

الايام الاخيرة فيها من الاخبار ما لا يسر العدو قبل الحبيب
الامة الاسلامية وخاصة العرب منها اشتعلت النار فيها
وبدا العرب وكأن لا يوجد عندهم مشكلة الا الاخوة الشيعة
لنترك الشيعة لشأنهم الله سيحاسبهم
ماذا عن اهل السنة والجماعة فى بلاد السنة السعودية
مصر الاردن وهذه البلاد مصنفة امريكيا بالدول المعتدله
ماذا عن اهل السنه فى ليبيا و تونس والجزائر
من الذى جلب السرطان والفشل الكلوى وامراض اخرى
للشعب المصرى؟
من الذى اعطى الحكام العرب الحق فى التنكيل بشعوبهم من اهل السنه والجماعة
السجون العربية ملي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي